اضغط هنا لمعرفة تفاصيل جميع أنواع الإعلان

مجلة الفجر الصادق الإسلامية تقابل المخرج محمد الجزاف عن مسرحية المسيح و الحسين
أرسلت في Wednesday, February 05 بواسطة islamii

المركز في الإعلام New Page 1 New Page 2

في العدد 26 من مجلة الفجر الصادق كان هذا اللقاء ما بين المجلة مع مخرج مسرحية المسيح و الحسين (ع) محمد الجزاف :-

إعداد: علي عدنان الصالح
ما هي إلا حوار للحضارات وتعريف الحسين (ع) من خلال النافذة المسيحية وطرح قراءة جديدة للتاريخ.
كلما كانت روايات وسيرة "أهل البيت" (ع) تترجم وتجسد إلى الواقع من خلال عرض المشاهد المسرحية كان لها الأثر الكبير والفعال في نفوس ابناءنا وشبابنا حيث تترسخ هذه الروايات في اذهانهم من خلال الصورة المعبرة لتكون عبرة لمن اعتبر. فإذا هيئنا هذه الأشياء في حسينياتنا وفي منتدياتنا الدينية والثقافية استطعنا أن نجذب أبنائنا من خلال وضع البرامج الثقافية والفنية التي تجسد أعمال أهل البيت عليهم السلام في جهادهم وشهادتهم وخطبهم أو نصائحهم.


من هو مؤلف المسرحية؟
- المسرحية من تأليف وإخراج محمد الجزاف وساعد في الإخراج عبد الله الخميس.
كيف استوحيتم فكرة المقارنة بين المسيح والحسين؟
في الحقيقة قضية الحسين (ع) وواقعة الطف كانت وما زالت أبرز وأظهر مأساة عرفها التاريخ على الإطلاق فلم تكن حربا ولا قتالا بالمعنى المتداول والمعروف للحرب والقتال وإنما كانت مجزرة دامية لآل الرسول (ص) كباراً وصغاراً ولقد أشرف الجميع على الهلاك من الجوع والعطش وأنهار عليهم رميا بالسهام ورشقاً بالحجارة وضربا بالسيوف كل ذلك من أجل كلمة الحق وإعلاء كلمة لا اله إلا الله وما جرى للحسين (ع) ليس أسمه الحسين إلا أن الحسين (ع) هو رمز عميق الدلالة رمز للبطولة والإنساني والأمل وعنوان الدين والشريعة والفداء والتضحية في سبيل الحق والعدالة ولو نتطلع إلى الديانات الأخرى سنجد إنها تقدس ظاهرة التضحية والفداء من أجل الدين فنقطة الاستيحاء أن الحسين (ع) ليس مقتصراً للشيعة فحسب بل لكافة البشرية ولكافة الأديان السماوية الأخرى فمسرحية المسيح والحسين ما هي إلا حوار للحضارات وتعريف الحسين (ع) من خلال النافذة المسيحية وطرح قراءة جديدة للتاريخ.
ما هي ابرز المشاكل التي واجهتكم في بداية المشوار وكيف تغلبتم على تلك المشاكل؟
- كانت هناك بعض المشاكل الفنية والمادية والحمد لله تمكني من التغلب عليها ببركة ألطاف آل محمد.
على أي أساس تم اختيار الممثلين؟
- طبعاً الاختيار تم وفق معايير ومقاييس يترتب على الممثل بإيجابيات جيدة بالتعاون مع مساعد المخرج الأستاذ عبدالله الخميس منها الأخلاق والديانة والإلمام بمعنى الإحساس والوجدان من خلال قراءته للنص التاريخي بالإضافة إلى مميزات الشكلية والظاهرية والخامة الصوتية ومدى صبره وشجاعته واستقامته وروح الطاعة الحسينية وبإيمانه وصدقه ووفائه وإخلاصه ومدى فهمه وإدراكه السريع بالتمثيل.
متى بدأتم بروفات المسرحية؟
- أشيد إلى نقطه بأن المسرحية المسيح والحسين تعرض وللسنة الثانية على التوالي رغبة لطلب الجماهير الغفيرة بإعادتها أما بالنسبة إلى البروفات استغرقت وقتا طويلا قرابة سبعة اشهر بسبب حجم النص المسرحي.
هل جاءتكم عروض لعرض المسرحية في خارج البلاد ومن أين؟
- نعم وبالتأكيد جاءتنا عروض من دول متعددة مثل بريطانيا (الرابطة المسيحية) ولبنان وأمريكا والطاقم المسرحي يستعد الآن لعرض هذه المسرحية في المملكة البحرينية الشقيقة خلال الأسابيع القادمة علما بأننا قمنا بتأسيس فرع للمركز الإسلامي للإنتاج الفني والمسرحي في البحرين.
ما هو الهدف والغاية من المسرحية؟
- الهدف والغاية من هذه المسرحين هو:
أ- طرح فكره ثوره الحسين من خلال النافذة المسيحية .
ب - موقف الديانات الأخرى من هذه القضية المأساوية.
ج - إبراز مظلومية الإمام الحسين (ع) وموقف بعض النصارى من هذا الحدث.
د - دعوه إلى الإسلام من خلال رأس الحسين (ع).
هـ - تبيان بأن البكاء على الحسين (ع) ليس بكاء على شيء فات كما يفهمه الجاهلون ولا هو بكاء الذل والانكسار إنما هو احتجاج صارخ على الباطل وأهله إنه صواعق تنهال على رؤوس الطغاة الظالمين في كل زمان ومكان إنه تعبير صادق عن الإخلاص للحق والنقمة على الجور إنه تعظيم للتضحية والفداء والشجاعة على الموت فكل نقطه دم أريقت فداءاً للحق تعلن استشهادها في سبيل مبادئه.
ما هو دور المسرح في تنشأت المجتمع؟
- دور المسرح في تنشأت المجتمع يأتي من خلال نقاط عديدة منها :
أ - إيقاظ الضمائر الميتة والذي يحققه المسرح الإسلامي بفوز ساحق .
ب - ترسيخ المواقف البطولية والأحداث التاريخية في ذهن المتفرج بحيث لا ينساها أبداً إّ أن الرؤية البصرية تظل منفذا خارقا إلى النفس البشرية .
ج - تغيير مسار الشباب والشابات اللذين يتواجدون في المسارح الهابطة وقد شهدت عروضنا السالفة بتواجد العديد من مختلف الطبقات من الناس اللذين يستسيغون .
د - إقامة مسارح تمثيلية في المنازل والحسينيات حتى أصبحت جزء من أعمالها .
هـ - تفجر الطاقات في المجتمع.
ما هو تقييمكم للمسرح الإسلامي في الكويت؟
- نعم هنالك تفاعل جماهيري كبير وتقييمي للمسرح يأتي من خلال النص المسرحي علما بأننا نمتلك مادة حية تستقطب الجماهير من كل صوب ومكان ألا وهي العترة الطاهرة.
ما هي مقومات المسرح الناجح؟
- مقومات المسرح الناجح :
الإخلاص.
إعداد نص جاد وهادف.
تهيئة الكادر والطاقم المسرحي بتعبئة إيمانية وروحية.
الحب الحسيني ، فالحب الحسيني يصنع المعجزات.
المخرج الناجح والصدر الواسع.
هل لنا أن نسمع منكم بعض الكرامات التي حدثت أثناء العروض؟
- في الحقيقة الكرامات وردت وأحالت قلوبنا إلى واد لا يقوى على الخمود ، فقد شكلت دفعا معنويا هائلا من خلال الرؤى والأحلام وبعض المعجزات التي حدثت حيث لا يمكنني نقله للجماهير باعتبار النفسيات والمعتقدات المختلفة في مجتمعنا.
ما هي الأعمال المستقبلية؟
- أما بالنسبة للأعمال المستقبلية فستكون مفاجئة للجماهير في المستقبل القريب بالإضافة إلى أعمال مسرحية هادفة أخرى نقوم بها قريبا إنشاء الله.
هل يوجد كلمة أخيرة تود أن توجهها؟
- الكلمة الأخيرة هي كل الشكر والتقدير لمجلة الفجر الصادق لتغطيتها الإعلامية لهذا المشروع الخيري ونتمنى للجميع التوفيق الدائمة لخدمة أهل البيت عليهم السلام بعيدا عن المكاسب تجارية أو سياسية.

راجع هذا الرابط :
http://www.al-fjr.com/index.php?PageName=KhodamHusain&IssueNo=26



 


 

 الأخبار المرتبطة بالخبر
 
   
 

 تقييم المقال
 
 
المعدل: 3.66
تصويتات: 9


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


 
 

 خيارات
 
   
 

 

 
جميع الحقوق محفوظة © 1418-1427هـ - المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي
دولة الكويت - بنيد القار - هاتف:2560226-9460711-9460722 / فاكس 5513939 (00965) - ص.ب 11212 الدسمة - الكويت
Copyright © 1998-2006 - The Islamic Center For Art Production, All rights reserved
State of Kuwait - Bnaid Elgar - Tel: (00965) 2560226-9460711-9460722 / Fax:5513909 - P.O Box:11212 Dasma - Kuwait
E.Mail:islamii@islamii.com , www.islamii.com - www.islamii.net