" قالوا عن المركز "
المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي في وجهات نظر الجميع


 

المقاطع المرئية

المقاطع النصية

مسرحية الموروث .. جهد مشكور و عمل جبار جعله الله في ميزان أعمالكم و رحمة على أمواتكم و وفقكم الله لما فيه الخير و الصلاح


النائب
عباس الخضاري

تشرفت الليلة بحضور المسرحية الرائعة و المفيدة - الموروث - فأعجبت اعجاباً شديداً و باهراً بالأداء المتميز و الراقي للأخوة الممثلين .. مسرحية رائعة جدا بكل المقاييس و لا تستطيع المفردات أن تعبر حقيقة عن شعوري و أحاسيسي فلقد تأثرت تأثراً بالغاً و شديداً بمشاهدها المختلفة و محتواها و أدوارها المختلفة ، و أخيراً بكيت كثيراً و تأثر قلبي جداً لتلك المشاهد الحسينية الرائعة ، فجزاكم الله خيرا و بارك فيكم و وفقكم الله لخدمة المذهب .


المحلل السياسي
د.عبدالواحد الخلفان

مسرحية الموروث .. تفخّر فينا فخراً لا حدود له بإنتمائنا إلى مذهب الإمام جعفر الصادق عليه السلام و هذه الطاقات الشبابية إنما تشعرني بأن الجيل القادم إنما هو الجيل المهيئ لظهور الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف..            و أشكركم أيها الكبار .


الإعلامي
فيصل الدويسان

لقد شاهدت العرض المسرحي " غروب الجسد " و رأيته أكثر من رائع إذا أنه يجسد العشق الحسيني المقدس و هنيئاُ للجهود المباركة و العطاء المميز و كل من ساهم و تحية محبة و وفاء للأستاذ محمد الجزاف و سائر الأخوة على الجهود المباركة و العطاء المميز .. و دمتم برعاية بقية الله الأعظم روحي فداه .


الشيخ
عبدالرضا معاش

لقد أسعدنا حضور مسرحية "جراحات الحسين " التي جسدت معاين كفاح الحسين (ع) في سبيل عقيدة جده (ص) ، كما وضعتنا في أجوءا تلك الأيام العصيبة التي حاقت ظلماً بآل البيت (ع) و العمل بمجمله ناجح و مدروس تجلى ذلك في تحريك 35 ممثلاً على المسرح ، كما ظهر جلياً الحفاظ على روحية النص الموشوعي الذي حفظه التاريخ لنا .

فشكرا لكم و لكم المجموعة التي قامت بهذا و شكرا  للمخرج الألمعي الأخ محمد الجزاف على ما بذله في هذا العمل .


الكاتب المسيحي
انطوان بارا
كل الشكر و التقدير لإدارة مكتبة الرسول الأعظم (ص) و المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي لعملهم المسرحي (جراحات الحسين ).
المحامية
فوزية الصباح

أعرف كثيراً عن واقعة الطف و مأساة الإمام الحسين (ع) و أهله عليهم جميعا السلام .. و لكن مسرحية (جراحات الحسين) كان لها وقع كبير على نفسي في تجسيد الواقعة بصورة تاريخية رائعة و في نقلها لوقائع التاريخ بكل ما تحمل من مأساة .. أسأل الله سبحانه و تعالى أن يسجل هذا الجهد الكبير في ميزان أعمال الأخوة القائمون على المسرحية و أن يعزز خطاهم و يسهل دربهم لخدمة النبي (ص) و آل بيته الأطهار والسلام .


الكاتب الكويتي
د.سامي ناصر خليفة

الكلمات و الألفاظ و المفردات تقف عاجزة أمام هذا العمل المسرحي الممتاز على كافة الأصعدة (جراحات الحسين) .. فكل الشكر و الفضل و العرفان إلى من قام و ساهم و شارك في هذه الأعمال التي تذكّر البشر بوقعة الطف و تشرح مأساة كربلاء تعد من أفضل الأعمال .. اللهم تقبل منا و منكم .. آملاً من الله و محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين أن يحشرنا  في جنة عليّين و أن ينتقم من الظالمين و أن يشفي صدور قوم مؤمنين ,, إلهي الحق آمين .. يارب العالمين.


المحامي
خالد الشطي
شكر الله جهودكم و تقبل منكم و رفع راية سيد الشهداء بكم و لا تنسونا من خالص دعائكم .
السيد
مرتضى الشيرازي

المسرحية (جراحات الحسين)كانت لها الأثر الكبير في تحريك المشاعر لمصيبة الإمام الحسين (ع) و هذه قوة عظيمة ،         و هؤلاء الشباب الذين قاموا بهذا العمل المسرحي نشكرهم من كل قلوبنا هم و المخرج و كلهم جميعا و قبل أن نشكرهم الله يشكرهم على هذا العمل و رسول الله (ص)  و الصديقة الزهراء (ع) و الإمام الحسن (ع) و الإمام الحسين (ع)     و كل الأئمة (ع)  و صاحب العصر و الزمان (عج) الذي هو صاحب هذه المصيبة و الفاجعة الكبرى و يجب أن يكون هذا العمل  على المستوى العالمي و نفكر كيف نوصل صوت الإمام الحسين (ع) في فيلم عظيم يبين فيه مبادئ الإمام الحسين (ع) إلى كل العالم في هذا العصر و أتقدم إلى جميع العاملين في هذا العمل بالشكر الجزيل  و أسأل من الله التوفيق   و السداد للجميع  .


الشيخ
عبد الحميد المهاجر
أقل ما يقال عن هذا العمل (محاكمة التاريخ )بأنه عظيم .. و دقيقة واحدة في هذا العمل تعادل عبادة خمسة و ثلاثين سنة  .
السيد
حسين الشيرازي
(محاكمة التاريخ) مسرحية رائعة تحلل النهضة الحسينية بوعي .
الشيخ
حسين المعتوق

نجاح المسرحية (المسيح و الحسين) يرجع إلى إخلاص الممثلين و العاملين بالمسرحية و حبهم في إبراز أحداث السيرة الحسينية.


الشيخ
محمد علي الصالح

على الرغم من إمكانياتكم المتواضعة ..! إلا أنكم فقتم أداء المبدعين في الفن و وصلتم إلى قلب المشاهد .. و ما يخرج من القلب يصل إلى القلب.


الدكتور
مصطفى العقاد
أستاذ المعهد العالي
للفنون المسرحية

أهنئكم على هذه الإمكانيات البشرية العظيمة المبدعة ، إن عامل الحب لديكم ولّد فيكم الإبداعات الفنية و أقترح بأن يطرح هذا العمل الجبّار (المسيح و الحسين) على الساحة المحلية و الدولية .


الدكتور علي شريف
أستاذ قسم الإخراج
في المعهد العالي للفنون
المسرحية

دعاني أحد الأخوة الأصدقاء في الكويت إلى حضور مسرحية تاريخية " محاكمة التاريخ " و فعلاً راقت لي الفكرة خاصة بأنني أهتم جداً بمجال الإعلام المسرحي ، حضرت المسرحية و أعجبت جداً بفكرة المسرحية و كان للمخرج و طاقم العمل المسرحي دوراً كبيراً في تأثري الشديد بالواقع المؤلم الذي نعيشه بتهميش قضايا العصر مثل قضية مصيبة الحسين عليه السلام و أهل بيته و سيدتنا الطاهرة عقيلة الطالبيين زينب بن علي عليها السلام ، خصوصاً بأن المسرحية جسدت قصة الطف التاريخية و تجسيد من وقائع التاريخ في قاعة محكمة تلقي الضوء على تلك القضية المهمشة و من هم المتهمين و لماذا كان هذه التهميش .. و دور البغية الفاسدة في هذا التهميش ، و تساؤلات كثيرة طرحتها على من يشاهد التاريخ مجسداً أمامه بأم عينه ، و بعد المسرحية أجهشت بالبكاء و أدركت الآن بأنه يتحتم علي بأن أجاهر بإنتمائي لمذهب أهل البيت (ع) و أردت أن أقول " كلمة الحق و لو مرة " كما اختتمت المسرحية بتلك العبارة.بعد حضوري لمسرحية محاكمة التاريخ حضرت مسرحية جراحات الحسين و شاهدت مسرحية المسيح و الحسين على شريط فيديو و حج الحسين و أتابع أخبار المركز الإسلامي أولا بأول و أشاهد القنوات الشيعية مثل فضائية الأنوار و الفرات و أهل البيت بل و أسعى إلى توزيع تلك الأعمال و إيصالها إلى شتى دول العالم بالرغم من كثرة ترحالي و تجوالي و عدم استقراري في دولة معينة بسبب كثرة الأعمال ، و حاليا أعمل على طباعة كتاب " قل كلمة الحق و لو مرة " أكتب به بعض مناظرات حول الإمامة و الخلافة و سأتطرق إلى قصة تشيعي بخاتمته المسرح الإسلامي كان له الدور في إهتدائي و لقد شيعني هؤلاء العاملين الكادين في تلك المسرحيات ، كم أتمنى من الجميع التعاون لإيصال أعمالهم إلى كل إنسان في العالم


علاء البيومي
المصري المستبصر
من مسرحية
محاكمة التاريخ

إنني أول مرة أحضر هذه النوعية من المسرحيات و الله يعطيهم (الطاقم) العافية على هذا الجهد الطيب و المسرحية( جراحات الحسين) فيها جهد شبابي تحكي واقعة حصلت و لها الأثر  الكبير في نفوس المسلمين و ما شدني بها عدم وجود حوار مبتذل بل حوار سلس و رثاء جميل و إنني أتمنى من الله عز و جل أن يمنع الفتنة ما بين المسلمين جميعا .


الفنان
طارق العلي

أثبتت المسرحية (جراحات الحسين) المقولة التي نرددها كل يوم عاشوراء و كل أرض كربلاء فقد عشنا ملحمة يوم العاشر من محرم غضة طرية فكل الشكر و التقدير على جهود جميع العاملين في هذا العمل الرائع العظيم و جزاهم الله خيرا .


الدكتور
فاضل صفر
عضو المجلس البلدي
هاجت قريحتي بأبيات شعرية بعد مشاهدتي لمسرحية (محاكمة التاريخ):

فاستفهموا التاريخ ، يا أهل الحِجي ما بالُ آل محمدٍ لم ينصفوا؟
كُشِطت سطور النور من صفحاته وَ سَعَت أيادٍ في الظلام تُحّرف
إن واجه التاريخ محكمةً ، فيـــــــا للهول مما قد يُقال و يُكشف

الإعلامي و المذيع
فيصل الدويسان
جوزيتم خيراً و أثابكم الله و أهل البيت .. و تمنيت لو كنت مشاركاً بشيء بسيط في هذا العمل (المسيح و الحسين) .
الإعلامي و المذيع
يوسف مصطفى
قدمتم هذا العرض الرائع (المسيح و الحسين) لإخلاصكم و و لائكم لآل البيت (ع) .. أجركم جميعاً على الزهراء (ع).
الإعلامي حسين حمزة
مدير قناة المشكاة
الفضائية
هذا العمل المسرحي الشبابي الضخم يحتاج إلى دعم إعلامي كبير .. نشد من أزركم و نشجعكم .
 

علي النقي
المثل العام لقائمة
الحب و الحياة
الجامعية

ظهر المسرح الإسلامي لأول مرة بجدية و بعمل رسمي عام 1996م في الكويت بأول عمل مسرحي إسلامي و هي مسرحية رحلة النور لمخرجها محمد الجزاف من إنتاج المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي و منذ ذلك الحين أصبحت المسرحيات الإسلامية تشكل فناً راقياً بل و عالمي خصوصاً بأن المركز أنشأ على ثلة من هواة التمثيل ، قد ينكر البعض فكرة أن المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي هو من أسس فن التمثيل الإسلامي ! لكن واقع الحال يذكر بأن هذا المركز أول اتخذ من الشرع الإسلامي و التراث و السيرة التاريخية كأدوات للفن الإسلامي المسرحي الذي يتماشى مع فنون المسرح الحديث والأكاديمي العصري خصوصاً بأن المذاهب الأخرى قد رفضت الفكرة لمخالفتها الشرع الإسلامي من التمثيل و التشبيه و الإختلاط فيما بين الجنسين ، يبقى أن نقول بأن أية نجاحات مسرحية إسلامية عالمية يعود الفضل لفكرة تأسيس هذا المسرح لما لاقى من نجاحات باهرة و قبول من مستويات جميع الأديان السماوية و المذاهب و الأطياف الأخرى.

 
 
موسوعة ويكيبيديا

المعجزة تتمثل في أن عناصر العرض المسرحي بداية من التأليف و الإخراج إلى الأداء التمثيلي و مروراً بالفنيين هم جميعاً ليسوا مسرحيين و لا دارسين للفن المسرحي و لا حتى ممتهنينه في الساحة الفنية ، و لكنه الحب للسيرة الحسينية الشريفة    و لتلك الحقبة بالتحديد من التاريخ الإسلامي العظيم خلق من هؤلاء كباراً و شباباً و أطفالاً فنانين مبدعين فيما يقدمون متحدين الإمكانات الفنية المتواضعة ، بل و الأكثر من متواضعة ، في الوقت الذي يخفق فيه المسرحيون بمسارحهم           و علمهم و إمكاناتهم. تلك هي المعجزة الفنية التي خلقها الحب .. حب السيرة ، و حب الحسين و آل البيت الكرام      و ليس حب النجومية و أضواء المسرح ، و المهرجانات و السفارات ، إنهم فتية آمنوا برسالتهم فقدموا لتاريخ الحركة المسرحية المسرح الإسلامي يتحدى مسرح المحترفين فنياً و جماهيرياً . إن فرقة مسرح المركز الإسلامي للإنتاج الفني        و المسرحي تعد نواة للمسرح الإسلامي خصوصاً بعد نجاحها للعمل الثالث على التوالي .


الناقد حسين صالح
جريدة الرأي العام

و تأتي أهمية هذه المسرحية كونها ليست مجرد سرد تاريخي لمقتل ((الحسين)) رضي الله عنه و إنما هي بمنزلة قراءة جديدة للتاريخ عمد إليها مخرج العمل من خلال طرح قضية ((الحسين)) ليس باعتباره شهيداً للإسلام فقط و إنما لكونه نموذجاً يحتذى به يذكر لمخرج هذا العمل قدرته على الوصول بأداء مجموعة من الممثلين الشباب الذين شاركوا في تجسيد أدور هذه المسرحية إلى مستوى عال من الإنفعال الحقيقي و تقمص الشخصيات التاريخية. بحيث أنه استطاع أن يصل بأدائهم إلى مستوى أرقى بكثير من أداء بعض خريجي المعاهد الأكاديمية المتخصصة في الفنون المسرحية لتأكيد مفهوم الموهبة و الإبداع في مواجهة الدراسة الأكاديمية يبقى أن نقول أن مسرحية (( المسيح و الحسين )) هي انتصار للخير و الطهارة في مواجة الظلم و الوحشية و إن كان إنتصاراً تميز طيلة أحداث المسرحية بالمباشرة و صراحة الخطاب من أجل أحداث التأثير الوجداني الديني في ضمير المتلقي على اختلاف مستوياته الفكرية ، حيث عمدت المسرحية في الأول و الأخير إلى مخاطبة الموروث الديني الذي كان جاهزاً بالفعل إلى الإندماج التام و التلقي الإيجابي لمدلولات النص المسرحي .


الكاتب يحيى عبد الرحيم
جريدة الوطن

حلم طالما داعب مخيلة الأخ محمد الجزاف و رفاقه بأن يكوّنوا مسرحاً إسلامياً ، لم يكن بينهم المتخصص أو المحترف بل كانوا مجموعة من الشباب المحبين لدينهم و الموالين لرسول الله و أهل بيته -عليهم السلام- واصلوا الليل بالنهار ليحوّلوا الحلم إلى واقع و بالرغم من أنهم لا يملكون من العدة و العتاد سوى عزيمتهم و عشقهم لإمامهم الحسين -سلام الله عليه-  و كانت هذه العدة بالنسبة لهم كافية لتحقيق حلم طال انتظاره. بين المحترفين يلقبون بالهواة و لكن من شاهد أعمالهم يقر بأنهم أساتذة لمحترفي هذا الزمان ، أعمالهم أبكت الحجر قبل البشر ، لا يحتاجون إلى تعريف لأنهم كالشمس حين تشرق     و أعمالهم كالنور وسط الظلام بإخلاصهم وصلوا إلى قلب كل من شاهدهم ، نعم هم شباب بل رجال المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي الذين ضربوا أروع الأمثلة بالتضحية و الولاء لإمامهم المظلوم المقتول بأرض كربلاء غير مبالين بمال أو شهرة ، لذلك بإسم محبيهم أحيي كافة أعضاء المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي خاصة الطاقم النسائي     و الذي يعتبر بحق هو القطب الآخر للمركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي فتحية إجلال و إكبار لرجال و نساء هذا الصرح العظيم


الناشط عبدالله خسروه
جريدة الحياة

حقيقة لا بد من ذكرها و لا ينسى من ينكرها .. (جراحات الحسين) عمل مأجور و مأخوذ بأجره و أتمنى من الله العلي القدير أن يؤجر كل من تنفس بإخلاص فيها .

السيد
محمد الحائري

نبارك لكم هذا العمل (جراحات الحسين ) و أقول بأننا كنا معبرين عن حادثة و العرض كان شاهداً على ولائنا و الحمد لله.

السيد
حيدر الحائري

كل ما قدمته من خطب على المنبر الحسيني طيلة حياتي .. لا يجسد مثلما جسدتموه على خشبة المسرح من مصائب جرت على آل بيت رسول الله (ص).

الشيخ
فاضل الحيدري

تعجز الكلمات أن تصف هذا العمل الرائع (جراحات الحسين) من حيث الفكرة و الأداء و الهدف و الإتقان ، بارك الله في جهود كل من ساهم في انجاز و انجاح هذه المسرحية الهادفة و أسأل المولى سبحانه أن يوفقكم لخدمة الإسلام ومبادئه    و أن تكون أعمالكم القادمة للأمام دائماً .

الشيخ
علي غلوم