مهرجان قرقيعان الحسن «ع» إبداع عكس التعاون المشترك
New Page 3

محمود بعلبكي:
• المهري: الحسن «ع» كان رمزاً للسلام وحب المسلمين


أقامت اللجنة المشتركة للمناسبات الاسلامية اول احتفالاتها بمناسبة مولد الامام الحسن «ع» تحت عنوان «مهرجان قرقيعان الحسن عليه السلام». الخميس الفائت بمشاركة كوكبة من مداحي اهل البيت «ع» والذي تميز بالحضور الجماهيري الذي ملأ حسينية الهزيم وبحضور عدد من رجال الدين والسياسة والشخصيات الاجتماعية.


بدأ الحفل المقرئ الحاج عبدالله أبل بآيات عطرة من الذكر الحكيم بصوته الشجي الذي واكب خصوصية شهر القرآن رمضان المبارك، وتخللت الحفل فقرات انشادية تفاعل معها الحضور بمشاركة الرادود احمد الباوي بالاضافة للفقرات المميزة التي قدمها المنشد محمد الحجيرات الذي انشد عددا من الموشحات والقصائد بالمناسبة، وقدمت فرقة المركز الاسلامي نشيدا بقيادة الرادود سيد علي الموسوي، وقد تميز الجزء الاول منها بالتراث الكويتي الاصيل بمناسبة القرقيعان، كما القى الشاعر علي نوح المهنا قصيدة بمناسبة المولد الميمون واختتم الفقرات الانشادية الرادود سيد مؤيد المزيدي، وتميز الختام بتوزيع القرقيعان وتقديم «20» جائزة قدمت مناصفة للرجال والنساء منها تذاكر سفر الى مشهد بالاضافة الى جوائز قيمة بمئات الدنانير.


ومن ناحيته هنأ السيد محمد باقر المهري وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت الامة الاسلامية والمراجع العظام بمناسبة ميلاد السبط الاكبر لرسول الله وسيد شباب اهل الجنة الامام الحسن بن علي عليهما السلام الذي ولد في النصف من شهر رمضان المبارك في السنة الثالثة للهجرة.
وقال السيد المهري في كلمته في الاحتفال الكبير الذي اقيم في جامع الامام علي بن ابي طالب عليه السلام يوم الجمعة بمشاركة الرادودين نزار القطري وجمعة حامد: ان النسب الشريف للامام الحسن المجتبى عليه السلام تتقاصر عنده الانساب ولا يوجد اخر مثله في الاولين والاخرين فأمة سيدة نساء العالمين بنت رسول الله الطاهرة المعصومة فاطمة الزهراء عليها السلام، وابوه سيد الموحدين وامام المتقين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام وجده خير خلق الله اجمعين رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقد وردت روايات كثيرة في فضله عن رسول الله «ص» منها قوله «ص» الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة.


واضاف السيد المهري: ان الامام الحسن «ع» كان المثل الاعلى للسلام والصلح وحب المسملين وقد صالح حتى يحقن دماء المسلمين ويحافظ على وحدتهم وقد اشترط على معاوية ان يعم الامن والامان والسلام في جميع انحاء العالم الاسلامي والا يكون هناك ارهاب في اي نقطة من نقاط العالم وان يتركوا سب امير المؤمنين «ع» في الصلاة كما كانوا يفعلون، وان يعمل بكتاب الله وسنة رسوله «ص» وسيرة الخلفاء الصالحين ثم اكد عليه السلام ان الناس آمنون حيث كانوا في شامهم وعراقهم وحجازهم وغيرهم.


واختتم كلمته قائلا: ان الحسن عليه السلام قدوة لجميع مسلمي العالم فعلينا جميع كمسلمين ان نتحد ونترك الخلافات ونحافظ على اسلامنا ووطنا وقيمنا وان نكون صفا واحدا ضد الارهابيين والتكفيريين الذين يريدون السوء لوطننا ولاهله وقد بدأوا ببث سمومهم الطائفية لتفريق ابناء المجتمع الواحد لمآرب واهداف خاصة، وقد عطلوا عجلة التنمية والاقتصاد وليس لهم شغل الا استجواب هذا الوزير او ذاك واكثر من ذلك فقد تجرأوا بمطالبة استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الاصلاحي الشيخ ناصر المحمد ونقول لهم ان الحكومة الكويتية جادة في انجاز مشاريعها ومهامها وسمو رئيس الوزراء من اكفاء واحسن من يتولى قيادة الحكومة فعلينا جميعا الالتفاف حول القيادة الحكيمة المتمثلة بسمو أمير البلاد المعظم وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.
 

جريدة الدار 5/9/2009م

http://www.aldaronline.com/AlDar/AlDarPortal/UI/Article.aspx?ArticleID=69717