المعرض الفني المركز في الإعلام الإنتاجات الفنية الأنشطة الفنية الأعمال المسرحية أخبار المركز المركز في سطور


 


المخرج محمد الجزاف
مؤسس و مدير عام المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي
aljazaf@islamii.com - jazzaf1@hotmail.com

    " حلم طالما داعب مخيلة الأخ محمد الجزاف و رفاقه بأن يكوّنوا مسرحاً إسلامياً ، لم يكن بينهم المتخصص أو المحترف بل كانوا مجموعة من الشباب المحبين لدينهم و الموالين لرسول الله و أهل بيته -عليهم السلام- واصلوا الليل بالنهار ليحوّلوا الحلم إلى واقع و بالرغم من أنهم لا يملكون من العدة و العتاد سوى عزيمتهم و عشقهم لإمامهم الحسين -سلام الله عليه- و كانت هذه العدة بالنسبة لهم كافية لتحقيق حلم طال انتظاره " .

عبد الله خسروه - جريدة الحياة

 أعماله و انجازاته :-
- أسس المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي عام 1996م و الذي يضم أول مسرح إسلامي أكاديمي في الشرق الأوسط بالرغم من المعوقات في بادئ الأمر ، كما أنه استطاع الوصول بأداء مجموعة من الممثلين الشباب الذين شاركوا في تجسيد أدوار المسرحيات إلى مستوى عال من الإنفعال الحقيقي و تقمص الشخصيات التاريخية. بحيث أنه استطاع أن يصل بأدائهم إلى مستوى أرقى بكثير من أداء بعض خريجي المعاهد الأكاديمية المتخصصة في الفنون المسرحية لتأكيد مفهوم الموهبة و الإبداع في مواجهة الدراسة الأكاديمية .

 

 - في عام 1998م أعد و أخرج عملاً مسرحياً الأول من نوعه بعنوان : رياح كربلاء و الذي يعتبر باكورة أعمال المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي في الكويت تحكي قصة مقتل ميثم التمار صحابي أمير المؤمنين (ع) و مقتل سفير الحسين (ع) إلى الكوفة مسلم بن عقيل و طفليه محمد و ابراهيم (ع) .

 - في عام 2000م قام بتأليف عمل مسرحي عن قضية القدس بعنوان "القدس تصرخ" عرض في فعاليات ندوة الإمام علي (ع)في شهر رمضان المبارك 1421هـ ، و أيضاً في أيام العيد من شهر شوال 1421هـ على مسرح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية من ضمن مهرجان "القدس لنا" و كان ريع هذا العمل لدعم    الإنتفاضة .

 - في عام 2001م لبى دعوة مجموعة من طلبة الجامعة و منتزه الشعب الترفيهي بتقديم عمل مسرحي وطني بعنوان "صرخة الأسير" من تأليفه و ذلك أيام ذكرى العيد الوطني للكويت و عيد التحرير.

 - في عام 2001م قام بإعداد و إخراج العمل المسرحي المميز بعنوان : "المسيح و الحسين عليهما السلام" الذي نال على إعجاب الكثير من الجماهير محلياً و دولياً (ممن حضر من دول الخليج العربي و مصر و سوريا و لبنان و إيران و أمريكا و لندن و السويد و أستراليا) و لهذا كان للعرض دوراً فعّالاً في إسلام بعض المسيحيين.

 - في عام 2003م قام بإعداد و إخراج العرض المسرحي التاريخي  : محاكمة التاريخ (الأقصى و الحسين في ميزان العدالة) الذي نال على إعجاب كبار العلماء       و المثقفين و الكتاب و الأكاديميين و المفكرين  و لهذا العرض الدور في تشيع البعض من الأخوة السنة .

 - في عام 2005م قام بإعداد و إخراج العرض المسرحي : جراحات الحسين (ع)  ، لاقى حضورا جماهيريا غفيرا على الرغم من عدم ترخيصها إعلاميا من قبل المجلس الوطني للثقافة و الفنون والآداب .

 - في عام 2006م قام بتأليف نص مسرحية أشجان الوديعة بمناسبة ذكرى استشهاد السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) ، لاقت حضوراً جماهيراً كبيراً و الذي على أثره تم تمديد عروض المسرحية لأسبوعين آخرين .

 - في عام 2007 م قام بإعداد و إخراج العمل المسرحي التاريخي : غروب الجسد ، يحكي عن أسرار الإمامين السبطين الحسن و الحسين عليهما السلام ، حضر العرض أكثر من 10000 متفرج و لاقى حضوراً مكثفاً منقطع النظير من دول الخليج العربي رجالاً و نساءً على الأخص من مناطق متفرقة من المملكة العربية السعودية و مملكة البحرين و دولة الإمارات ، و تم إدراجه عروضاً إضافية بناء على طلب الجماهير الغفيرة  .

- عام 2007م قام بإعداد و تأليف عملين دراميين بعنوان " رفقاً بأبنائكم " و " ندم العاق " اللذان يخدمان بعضاً من قضايا المجتمع الإجتماعية و تم بثهما على قناة الأنوار الفضائية .

 - شارك المخرج محمد الجزاف في العديد من الإنتاجات الصوتية المعروفة منها : كلمة الله ، لوعة الذكرى ، سلام يا أبا الرضا ، أبتاه .

 - حصل على لقب عميد الحركة الإسلامية المسرحية عام 2001 م.

  قالوا عنه :-

           " أشعرنا المخرج و كأنها جزء من العمل ، لدى تأكيده استمرار الأناشيد الدينية ، بحيث لم يعطنا فرصة للخروج و لو للحظة واحدة للخروج عن الجو العام للمسرحية ، كما أنه استطاع في أحيان كثيرة أن يقدم لنا لوحات فنية تشكيلية رائعة كانت مفرداتها شخوص المسرحية ، كما في المشهدين الذين يثبتهما أمام المتفرج لتأكيدهما داخل ذاكرة المتلقي لتأكيد على رفض الظلم ، أيضاً يذكر لمخرج هذا العمل قدرته على الوصول بأداء مجموعة من الممثلين الشباب الذين شاركوا في تجسيد أدوار هذه المسرحية إلى مستوى عال من الإنفعال الحقيقي و تقمص الشخصيات التاريخية. بحيث أنه استطاع أن يصل بأدائهم إلى مستوى أرقى بكثير من أداء بعض خريجي المعاهد الأكاديمية المتخصصة في الفنون المسرحية لتأكيد مفهوم الموهبة و الإبداع في مواجهة الدراسة الأكاديمية ، كما نرى لدى قراءتنا لهذه المسرحية أن هناك توظيفاً واعياً للديكور من خلال استخدام المخرج للعديد من ((البانوهات)) التي اشتملت على رسومات و لمسات فنية استطاعت أن تعبر عن الحقبة الزمنية
و الأماكن التي تدور فيها الأحداث ، بداية من المشهد التمهيدي للمسرحية من خلال ((الكنيسة)) ثم مشهد ((ملك الروم)) الذي تضمن ديكوراً مليئاً بالأعمدة الرومانية الشهيرة ثم مشهد ((الدير)) من خلال صومعة دينية لأحد الرهبان ثم مشهد ((سوق أهل الشام)) ثم ((قصر يزيد بن معاوية)) بما فيه من النقوشات    
     و الرسومات الإسلامية انتهاءً بالمشهد الأخير الذي تموت فيه رقية بنت الحسين فوق رأس أبيها ، و في هذا المشهد الأخير يبرز بشكل كبير وعي المخرج بتأثير الإضاءة و قدرتها على التعبير عن المشاهد المصاحبة لها و نقل المتلقي من الحالة النمطية التي تؤطره داخل حيز التلقي إلى حيز أكثر سعة و رحابة من خلال مشاكسته   و مخاطبة انفعالاته ، فحلال هذا المشهد يستخدم المخرج اللونين الأخضر و الأزرق اللذين يركزهما على ((رقية)) بنت الحسين و هي تبكي على رأس أبيها انتهاء بموتها للدلالة على الطهارة و البراءة ، في حين تراه يستخدم في المشهد نفسه و في جانب آخر من خشبة المسرح اللون الأحمر للتعبير عن التفكير الدموي و الرغبة في القتل   و الوحشية و الإنتقام".

يحيى عبد الرحيم - جريدة الرأي العام  

 

         " المعجزة تتمثل في أن عناصر العرض المسرحي بداية من التأليف و الإخراج إلى الأداء التمثيلي و مروراً بالفنيين هم جميعاً ليسوا مسرحيين و لا دارسين للفن المسرحي و لا حتى ممتهنينه في الساحة الفنية ، و لكنه الحب للسيرة الحسينية الشريفة و لتلك الحقبة بالتحديد من التاريخ الإسلامي العظيم خلق من هؤلاء كباراً       و شباباً و أطفالاً فنانين مبدعين فيما يقدمون متحدين الإمكانات الفنية المتواضعة ، بل و الأكثر من متواضعة ، في الوقت الذي يخفق فيه المسرحيون بمسارحهم        و علمهم و إمكاناته" ، " نلمس الرؤية الفنية للمخرج و المؤلف محمد الجزاف في رسم لوحاته الجمالية و الحركة الصحيحة خصوصاً في مشاهد المجاميع و الفوضى المنظمة رقم واقعية الديكور و كبر حجم أجزائه ، في فضاء مسرحي ضيق جداً "

حسين صالح - جريدة الرأي العام الكويتية

 

         " وكم كان المعد والمخرج محمد الجزاف موفقاً عندما اختار (مأساة كربلاء) موضوعاً للمسرحية بمشاركة طاقم ضخم من الممثلين الهواة "

 

ابراهيم الخالدي- جريدة الوطن الكويتية

 

  لقاءاته و مقابلاته :-

 - مع جريدة الوطن الكويتية - اضغط هنا.

 - مع جريدة الرأي العام الكويتية - اضغط هنا.

 - مع شبكة الفكرة الثقافية - اضغط هنا.

 - مع مجلة العصر - 1 2 .

 - مع مجلة الفجر الصادق - اضغط هنا .

 

 مقالاته  :-

- و ليستمر العطاء - اضغط هنا .

- الفن الإسلامي المسرحي خلف قضبان الحديد - اضغط هنا .

- التعليلات الباردة و الردود عليها - اضغط هنا .

- كلمة بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس المركز الإسلامي - اضغط هنا .

 

 من أقواله  :-

       " لم أجد طيلة حياتي ما بوسعي تقديمه لخدمة النبي الأكرم محمد(ص) و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و أبناء الحسين صلوات الله عليهم ، سوى أنني داعبت خيالاتي و فكري و ما يهواه نفسي و ضميري ، أن أقدم نموذجاً و طرحاً جديداً للمجتمع الإنساني ، من خلال قراءتي للتاريخ الإسلامي و ترجمتها بقالب مسرحي مشوق ، يتجسد على خشب المسرح بفنيات مبدعة ليشهدها الجمهور مجسمة بواقع حسي و بصري لا سمعي ، فعرفت أن جمال النص و روعة التمثيل يخترق صميم كيان القلب .. هناك محط رحالي ، حيث إحساس و وجدان المشاهد الحي ، إذ أن الرؤية البصرية تظل منفذاً خارقاً إلى النفس البشرية ، لذا يخرج المتفرج من المسرحية مزوداً بالحجج لا مجرد إيحاء أو انفعال عاطفي ، بل من واقع و حدث و من مادة حية مشتعلة بالقيم و المبادئ ، يحيل المشاهد إلى واد لا يقوى على الخمود ، و بشعور يدفعه إلى الرحمة و التضحية و الإقتداء . هي لحظات صمت و هدوء يجلسها المشاهد و أما ناظريه وقائع و أحداث ، ينظر به إلى أداء الممثل و روعة الديكور ، لا سيما المؤثرات الصوتية التي تصطحب هذه الباكورة الفنية ، و لكنها لحظة بناء للذات الإنسانية و مخاطبة وجدانه و ضميره بصورة مباشرة و مستقيمة .. و تلك الجماهير الغفيرة التي تشيد بروح الممثلين المبدعين الذين وقفوا على خشب المسرح بكل ثقة و بأداء متميز و عطاء ملموس و تحد للمحترفين ، جد إهتمامهم خدمة للحسين (ع) و قلب الجمهور . هكذا ، يحق لي أن أرسل شعاع الحب و المودة و التقدير لكل العاملين و الإداريين و الفنيين و الطاقم التمثيلي في المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي على جهودهم المبذولة جعلها الله في سجل أعمالهم ، لا سيما الإدارة النسائية للمركز الإسلامي ، و بعطائها الزاخر المتميز و الملموس في المجتمع "

المخرج محمد الجزاف