![]() |
||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
" حلم طالما داعب مخيلة الأخ محمد الجزاف و رفاقه بأن يكوّنوا مسرحاً إسلامياً ، لم يكن بينهم المتخصص أو المحترف بل كانوا مجموعة من الشباب المحبين لدينهم و الموالين لرسول الله و أهل بيته -عليهم السلام- واصلوا الليل بالنهار ليحوّلوا الحلم إلى واقع و بالرغم من أنهم لا يملكون من العدة و العتاد سوى عزيمتهم و عشقهم لإمامهم الحسين -سلام الله عليه- و كانت هذه العدة بالنسبة لهم كافية لتحقيق حلم طال انتظاره " . عبد الله خسروه - جريدة الحياة
أعماله و
انجازاته :-
- في عام 1998م أعد و أخرج عملاً مسرحياً الأول من نوعه بعنوان : رياح كربلاء و الذي يعتبر باكورة أعمال المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي في الكويت تحكي قصة مقتل ميثم التمار صحابي أمير المؤمنين (ع) و مقتل سفير الحسين (ع) إلى الكوفة مسلم بن عقيل و طفليه محمد و ابراهيم (ع) . - في عام 2000م قام بتأليف عمل مسرحي عن قضية القدس بعنوان "القدس تصرخ" عرض في فعاليات ندوة الإمام علي (ع)في شهر رمضان المبارك 1421هـ ، و أيضاً في أيام العيد من شهر شوال 1421هـ على مسرح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية من ضمن مهرجان "القدس لنا" و كان ريع هذا العمل لدعم الإنتفاضة . - في عام 2001م لبى دعوة مجموعة من طلبة الجامعة و منتزه الشعب الترفيهي بتقديم عمل مسرحي وطني بعنوان "صرخة الأسير" من تأليفه و ذلك أيام ذكرى العيد الوطني للكويت و عيد التحرير. - في عام 2001م قام بإعداد و إخراج العمل المسرحي المميز بعنوان : "المسيح و الحسين عليهما السلام" الذي نال على إعجاب الكثير من الجماهير محلياً و دولياً (ممن حضر من دول الخليج العربي و مصر و سوريا و لبنان و إيران و أمريكا و لندن و السويد و أستراليا) و لهذا كان للعرض دوراً فعّالاً في إسلام بعض المسيحيين. - في عام 2003م قام بإعداد و إخراج العرض المسرحي التاريخي : محاكمة التاريخ (الأقصى و الحسين في ميزان العدالة) الذي نال على إعجاب كبار العلماء و المثقفين و الكتاب و الأكاديميين و المفكرين و لهذا العرض الدور في تشيع البعض من الأخوة السنة . - في عام 2005م قام بإعداد و إخراج العرض المسرحي : جراحات الحسين (ع) ، لاقى حضورا جماهيريا غفيرا على الرغم من عدم ترخيصها إعلاميا من قبل المجلس الوطني للثقافة و الفنون والآداب . - في عام 2006م قام بتأليف نص مسرحية أشجان الوديعة بمناسبة ذكرى استشهاد السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) ، لاقت حضوراً جماهيراً كبيراً و الذي على أثره تم تمديد عروض المسرحية لأسبوعين آخرين . - في عام 2007 م قام بإعداد و إخراج العمل المسرحي التاريخي : غروب الجسد ، يحكي عن أسرار الإمامين السبطين الحسن و الحسين عليهما السلام ، حضر العرض أكثر من 10000 متفرج و لاقى حضوراً مكثفاً منقطع النظير من دول الخليج العربي رجالاً و نساءً على الأخص من مناطق متفرقة من المملكة العربية السعودية و مملكة البحرين و دولة الإمارات ، و تم إدراجه عروضاً إضافية بناء على طلب الجماهير الغفيرة . - عام 2007م قام بإعداد و تأليف عملين دراميين بعنوان " رفقاً بأبنائكم " و " ندم العاق " اللذان يخدمان بعضاً من قضايا المجتمع الإجتماعية و تم بثهما على قناة الأنوار الفضائية . - شارك المخرج محمد الجزاف في العديد من الإنتاجات الصوتية المعروفة منها : كلمة الله ، لوعة الذكرى ، سلام يا أبا الرضا ، أبتاه . - حصل على لقب عميد الحركة الإسلامية المسرحية عام 2001 م. قالوا عنه :-
"
أشعرنا
المخرج و كأنها جزء من العمل ، لدى تأكيده استمرار الأناشيد الدينية ،
بحيث لم يعطنا فرصة للخروج و لو للحظة واحدة للخروج عن الجو العام
للمسرحية ، كما أنه استطاع في أحيان كثيرة أن يقدم لنا لوحات فنية
تشكيلية رائعة كانت مفرداتها شخوص المسرحية ، كما في المشهدين الذين
يثبتهما أمام المتفرج لتأكيدهما داخل ذاكرة المتلقي لتأكيد على رفض
الظلم ، أيضاً يذكر لمخرج هذا العمل قدرته على الوصول بأداء مجموعة من
الممثلين الشباب الذين شاركوا في تجسيد أدوار هذه المسرحية إلى مستوى
عال من الإنفعال الحقيقي و تقمص الشخصيات التاريخية. بحيث أنه استطاع
أن يصل بأدائهم إلى مستوى أرقى بكثير من أداء بعض خريجي المعاهد
الأكاديمية المتخصصة في الفنون المسرحية لتأكيد مفهوم الموهبة و
الإبداع في مواجهة الدراسة الأكاديمية ، كما نرى لدى قراءتنا لهذه
المسرحية أن هناك توظيفاً واعياً للديكور من خلال استخدام المخرج
للعديد من ((البانوهات)) التي اشتملت على رسومات و لمسات فنية استطاعت
أن تعبر عن الحقبة الزمنية
يحيى عبد الرحيم - جريدة الرأي العام " المعجزة تتمثل في أن عناصر العرض المسرحي بداية من التأليف و الإخراج إلى الأداء التمثيلي و مروراً بالفنيين هم جميعاً ليسوا مسرحيين و لا دارسين للفن المسرحي و لا حتى ممتهنينه في الساحة الفنية ، و لكنه الحب للسيرة الحسينية الشريفة و لتلك الحقبة بالتحديد من التاريخ الإسلامي العظيم خلق من هؤلاء كباراً و شباباً و أطفالاً فنانين مبدعين فيما يقدمون متحدين الإمكانات الفنية المتواضعة ، بل و الأكثر من متواضعة ، في الوقت الذي يخفق فيه المسرحيون بمسارحهم و علمهم و إمكاناته" ، " نلمس الرؤية الفنية للمخرج و المؤلف محمد الجزاف في رسم لوحاته الجمالية و الحركة الصحيحة خصوصاً في مشاهد المجاميع و الفوضى المنظمة رقم واقعية الديكور و كبر حجم أجزائه ، في فضاء مسرحي ضيق جداً " حسين صالح - جريدة الرأي العام الكويتية
" وكم كان المعد والمخرج محمد الجزاف موفقاً عندما اختار (مأساة كربلاء) موضوعاً للمسرحية بمشاركة طاقم ضخم من الممثلين الهواة "
ابراهيم الخالدي- جريدة الوطن الكويتية
لقاءاته و مقابلاته :- - مع جريدة الوطن الكويتية - اضغط هنا. - مع جريدة الرأي العام الكويتية - اضغط هنا. - مع شبكة الفكرة الثقافية - اضغط هنا. - مع مجلة الفجر الصادق - اضغط هنا .
مقالاته :- - و ليستمر العطاء - اضغط هنا . - الفن الإسلامي المسرحي خلف قضبان الحديد - اضغط هنا . - التعليلات الباردة و الردود عليها - اضغط هنا . - كلمة بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس المركز الإسلامي - اضغط هنا .
من أقواله :- " لم أجد طيلة حياتي ما بوسعي تقديمه لخدمة النبي الأكرم محمد(ص) و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و أبناء الحسين صلوات الله عليهم ، سوى أنني داعبت خيالاتي و فكري و ما يهواه نفسي و ضميري ، أن أقدم نموذجاً و طرحاً جديداً للمجتمع الإنساني ، من خلال قراءتي للتاريخ الإسلامي و ترجمتها بقالب مسرحي مشوق ، يتجسد على خشب المسرح بفنيات مبدعة ليشهدها الجمهور مجسمة بواقع حسي و بصري لا سمعي ، فعرفت أن جمال النص و روعة التمثيل يخترق صميم كيان القلب .. هناك محط رحالي ، حيث إحساس و وجدان المشاهد الحي ، إذ أن الرؤية البصرية تظل منفذاً خارقاً إلى النفس البشرية ، لذا يخرج المتفرج من المسرحية مزوداً بالحجج لا مجرد إيحاء أو انفعال عاطفي ، بل من واقع و حدث و من مادة حية مشتعلة بالقيم و المبادئ ، يحيل المشاهد إلى واد لا يقوى على الخمود ، و بشعور يدفعه إلى الرحمة و التضحية و الإقتداء . هي لحظات صمت و هدوء يجلسها المشاهد و أما ناظريه وقائع و أحداث ، ينظر به إلى أداء الممثل و روعة الديكور ، لا سيما المؤثرات الصوتية التي تصطحب هذه الباكورة الفنية ، و لكنها لحظة بناء للذات الإنسانية و مخاطبة وجدانه و ضميره بصورة مباشرة و مستقيمة .. و تلك الجماهير الغفيرة التي تشيد بروح الممثلين المبدعين الذين وقفوا على خشب المسرح بكل ثقة و بأداء متميز و عطاء ملموس و تحد للمحترفين ، جد إهتمامهم خدمة للحسين (ع) و قلب الجمهور . هكذا ، يحق لي أن أرسل شعاع الحب و المودة و التقدير لكل العاملين و الإداريين و الفنيين و الطاقم التمثيلي في المركز الإسلامي للإنتاج الفني و المسرحي على جهودهم المبذولة جعلها الله في سجل أعمالهم ، لا سيما الإدارة النسائية للمركز الإسلامي ، و بعطائها الزاخر المتميز و الملموس في المجتمع " المخرج محمد الجزاف |
||||||